- محطات المحولات وخطوط نقل وتوزيع الكهرباء:
-
قامت بتنفيذها وزارة الكهرباء والطاقة.
- وتشمل:
- محطة محولات توشكي (1) لخدمة محطة
طلمبات مبارك.
- محطة محولات توشكي (2) لتغذية محطات
الإصلاح (1) و(2) و(3) و(4)
- محطة الإصلاح (1) لخدمة زمام فرعي (1) و (2)
- محطة الإصلاح (2) لخدمة زمام فرع (4)
- محطة الإصلاح (3) لخدمة محطة رفع الكيلو 12٫275 علي فرع (3)
- محطة الإصلاح (4) لخدمة محطتي رفع الكيلو 16٫370 والكيلو 23٫203 علي فرع (3)
- خطوط نقل وتوزيع الكهرباء بطول 280 كيلومترا.
- ثلاث لوحات توزيع كهرباء.
- آبار المياه الجوفية:
- أثبتت الدراسات الأقتصادية أن معدلات تنمية المياه الجوفية فى منطقة جنوب الوادى والصحراء الغربية يمكن أن تصل إلى ما يقرب من 2٫5 مليار م3 سنوياً .
- عدد الأبار المستهدف تنفيذها 316 بئر لزراعة حوالى 30 ألف فدان بمناطق متفرقة.
- بلغ إجمالي الآبار التي تم حفرها حتي الآن 130 بئرا إنتاجيا و58 بئرا اختباريا.
- بلغت الأراضي المنزرعة علي المياه الجوفية حتي الآن أكثر من ثلاثة آلاف فدان.
- التوطين علي أرض توشكي:
- تم إنشاء وإنارة الطريق المؤدي إلي المشروع .
- تمت تقوية وإعادة رصف الجسور والطرق الداخلية بين أسوان – أبوسمبل وأبو سمبل – العوينات.
- جاري استكمال المنشآت السكنية والادارية بالمستعمرة الدائمة بالمشروع عند الكيلو 50٫0 وهي مزودة بمحطة لتنقية مياه الشرب وأخري لمعالجة مياه الصرف الصحي.
- تتوافر بمنطقة المشروع بعض الخدمات الحيوية مثل:
بنك التنمية والائتمان الزراعي – محطة بث إعلامية – محطة للميكنة الزراعية – سوق تجاري- نقطة شرطة – وحدة إسعاف سريعة – مركز طبي (تحت الإنشاء).
- آفاق الاستثمار في توشكي:
أولا: الاستثمار الزراعي:
- يتميز مناخ المنطقة بالدفء والجفاف مما يساعد علي سرعة نضج الفواكه والخضراوات في أوقات مبكرة عن مثيلاتها في الدول المجاورة.
- يتم تصدير بعض المحاصيل مثل العنب والكنتالوب والفاصوليا الخضراء للأسواق الأوروبية .
- يتم زراعة أنواع مختلفة من المحاصيل مثل:
- الزراعة علي مياه ترعة الشيخ زايد وفروعها:
الذرة – الشعير – القمح – الخرشوف – الفراولة – العنب – الاسبراجس .
- الزراعة علي مياه الآبارالجوفية المنتشرة علي جانبي ترعة الشيخ زايد:
الكركديه – الفول السوداني- القمح – الموالح – النخيل.
- الزراعة الشاطئية علي جانبي خور توشكي وجوانب المنخفضات:
البطيخ – الكنتالوب.
ثانيا: الاستثمار الحيواني:
- تتميز المنطقة بانتشار المحاصيل التي تصلح كعلف للحيوان مما يؤدي إلي توافر اللحوم الحمراء والألبان وتصنيع منتجاتها.
ثالثا:الاستثمار الصناعي:
- يتوافر بالمنطقة ثروات معدنية كالرصاص والأحجار الكريمة والحديد.
- يتوافر بالمنطقة صخور البازلت.
- جاري إنشاء العديد من الصناعات الزراعية المكملة مثل السماد العضوي وفرز الخضراوات والفواكه وتعبئتها وثلاجات التبريد والتجميد.
رابعا:الاستثمار السياحي:
- تتمتع المنطقة بالطبيعة الصحراوية المميزة خاصة حول منخفض توشكي وبحيرة ناصر.
- تقع منطقة المشروع بالقرب من مناطق الآثار الفرعونية في أبي سمبل .
|