إسماعيل سرى باشا

إسماعيل سرى باشا
من الفترة

1920 حتى 1922
1933 حتى 1933
 
مولدة و نشأتة :- 
نال الشهادة الإبتدائية من مدرسة المنيا عام 1872 
حصل على الشهادة التجهيزية عام 1874 
حصل على دبلوم مدرسة السنترال بباريس عام 1878 . 
 
أهم المناصب التى تولاها :- 
عين مفتشاً للرى فى نظارة نوبار باشا الثالثة فى المدة من عام 1894 إلى عام 1895  . 
عين ناظراً للأشغال العمومية و الحربية و البحرية عدة مرات على النحو التالى :-

من نوفمبر 1908 حتى 21 فبراير 1910 فى النظارة التاسعة عشر برئاسة بطرس باشا غالى

من 23 فبراير 1910 حتى 5 إبريل 1914 فى النظارة العشرين برئاسة محمد سعيد باشا .

من 5 إبريل 1914 حتى 19 ديسمبر 1914 فى النظارة الحادية و العشرين برئاسة حسين رشدى باشا .

من 19 ديسمبر 1914 حتى 9 أكتوبر 1917 فى الوزارة الثانية و العشرين برئاسة حسين رشدى باشا .

من 10 أكتوبر 1917 حتى 9 إبريل 1919 فى الوزارة الثالثة و العشرين برئاسة حسين رشدى باشا .

من 9 إبريل 1919 حتى 22 إبريل 1919 فى الوزارة الرابعة و العشرين برئاسة حسين رشدى باشا .

من 21 مايو 1919 حتى 21 نوفمبر 1919 فى الوزارة الخامسة و العشرين

من 21 نوفمبر 1919 حتى استقالتة فى 4 مارس 1920 فى الوزارة السادسة و العشرين برئاسة يوسف وهبة باشا و كانت الإستقالة بسبب الأزمة السياسية فى فبراير 1920 و التى حدثت بسبب مطالبتة بتعيين عضو مصرى فى لجنة فحص مشروعات الرى الكبرى فى مصر والسودان يتمتع بالحقوق و الأختصاصات التى يتمتع بها باقى أعضائها ، و مطالبتة أن تنشر مشروعات الرى المقترحة على الجمهور المصرى و أن تتعهد حكومة السودان أن لا تأخذ من مياه النيل إلا المقدار المحسوب لرى المساحات المتفق عليها من أرض الجزيرة و قد قرر مجلس الوزارء آنذاك تعيين حسين باشا واصف عضواً باللجنة و بذلك إنتهت الأزمة و سحب إستقالتة ثم قبلت الإستقالة بعد ذلك فى 4

مارس 1920 .

عين وزيراً للأشغال العمومية من 30 نوفمبر 1922 حتى فبراير 1923 فى الوزارة الثلاثين برئاسة محمد توفيق نسيم باشا .
عين وزيراًللأشغال العمومية من 13 مارس 1925 حتى يونيو 1926 فى الوزارة الرابعة و الثلاثين برئاسة أحمد زيوار باشا .
عين رئيسا للجنة الأشغال بمجلس الشيوخ فى 14 مارس 1934 .
 
التنظيم الإدارى للوزارة 
ظلت الوزارة مقسمة إداريا إلى خمسة أقسام القسم الاول فى شرق الدلتا و القسم الثانى فى وسط الدلتا ويشمل قناطر الدلتا و القسم الثالث فى غرب الدلتا و الجيزة و الفيوم و القسم الرابع فى بنى سويف و المنيا و أسيوط و القسم الخامس فى قنا و إسنا . و قد تعدلت هذة الاقسام فإنفصلت الفيوم من القسك الثالث و انضمت الى القسم الرابع و تكونت إدارة جرجا مستقلة و إدارة قناطر الدلتا مستقلة كما إنفصلت الجيزة من القسم الثالث و إنضمت الجيزة إلى قناطر الدلتا ثم تكونت إدارة خزان أسوان و إدارة قناطر أسيوط ثم تكونت خدمات رى السودان و تكون قسم زفتى و كذلك قسم الفيوم ثم تحولت قناطر أسيوط إلى قسم أسيوط كما تحولت إدارة جرجا إلى قسم جرجا ، و كذلك إدارة قناطر الدلتا إلى قسم قناطر الدلتا و تكونت بعد ذلك الإدارة المركزية للصرف فى كل من الغربية و البحيرة ثم تحولتا بعد ذلك إلى إدارة مركزية للمشروعات لكل منهما .
و هكذا توالت التنظيمات بصفة دائمة كلما اتسعت المساحات و زادت المشروعات .
 
أهم الانجازات التى قام بها  
إنتهى العمل من تعلية خزان أسوان .
تم بناء قناطر إسنا .
أمكن إستخدام الخزان لأول مرة بعد تعليتة فى عام 1913 .
شرع فى تنفيذ أعمال واسعة النطاق لتحسين الصرف فى وسط الغربية و غرب البحيرة إبتدءاً من عام 1912 و إنتهت فى عام 1917 و كان تأخير تنفيذها بسبب قيام الحرب العالمية الأولى .
و قبيل إعلان الحرب شرع فى القيام بتنفيذ مشروعين كبيرين فى السودان أحداهما خزان سنار على النيل الأزرق لصالح مشروع الجزيرة بالسودان و الآخر خزان جبل الأولياء على النيل الأبيض لصالح مصر  . و توقف المشروعان أثناء الحرب ثم ما لبث أن أستؤنف العمل بهما .
فى عام 1918 تم إنشاء محطة تجارب هيدروليكية لقناطر الدلتا فى إطار دراسات إيراد النهر و لضبط المياه و أمكن بذلك معايره بعض القناطر و تم تعميم هذه الطريقة لمعايرة قناطر أخرى .
 
ما قدمة لتقدم مرفق الرى 
فى عهده و بتشجيع  منه صدر كتاب (ضبط النيل) أول كتاب يتناول السياسة المائية حول النيل و لقد تضمن هذا الكتاب المعلومات و المعارف عن النيل و فروعة و مناسيبه و تصرفاتة و مواقع قياساته و دراسات عن الاحتياجات المائية و ضرورة زيادة ضبط النيل إتماما لإستثمار الأراضى المصرية و إستثمار جانب من أراضى السودان و يعتبر الكتاب من أهم ما كتب عن مشروعات النيل . 
تحويل مساحات كبيرة من الرى الحوضى إلى الرى الدائم .