الجمعة, 19 كانون2/يناير 2018 08:42

زيارة رئيس الوزارء الاثيوبى

غادر صباح اليوم رئيس الوزراء الاثيوبي هيلى ديسالين القاهرة بعد زيارة استمرت على مدار يومين تم خلالها تناول العديد من ملفات التعاون بين البلدين ، اتساقا مع استراتيجية مصر نحو دعم التعاون الثنائي مع دول حوض النيل . وقد رأس السيد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري بعثة الشرف فى وداع رئيس الوزراء الاثيوبي. جدير بالذكر  ان وزير الرى كان قد عقد جلسة مباحثات اطار بوزارة الموارد المائية والري مع نظيره الاثيوبي الدكتور بيكيلى سيلاشى والوفد المرافق له ، وذلك فى اطار اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين مصر وأثيوبيا. وقد شهد جلسة المباحثات السيد وكيل الوزارة و رئيس قطاع مياه النيل و الخبراء المشاركين فى موضوعات التعاون الثنائي.

هذا وقد شهدت الجلسة مناقشة الموقف التنفيذى لمذكرة التفاهم بين الوزارتين فى مجال ادارة الموارد المائية و التدريب و رفع القدرات الفنية و كذلك البحث العلمى فى مجال النمذجة الرياضية و انشاء المعامل الهيدروليكية.

 وقد أشاد الوزير الاثيوبى بالجهود المبذولة من الجانب المصرى فى تنفيذ بنود مذكرة التفاهم و أنهم يعملون على اختيار العناصر المتميزة للمشاركة فى البرامج التدريبية التى تتيحها مصر و كذا المنح الدراسية على مستوى الماجستير و الدكتوراة.....كما أفاد بأنه تجرى حاليا مراجعة التصميمات التى أعدها الجانب المصرى لمعمل الهيدروليكا و النماذج و أنه سيتم ترشيح أعضاء من الجانب الاثيوبى للجنة الفنية المشتركة.

من جهة أخرى عرض الوزير المصرى مجالات التعاون الممكنة مع الجانب الاثيوبى مثل تبادل الزيارات بين أساتذة الجامعات فى البلدين و تبادل البحوث العلمية فى مجال ادارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدام المياه و نظم الرى الحديث و اعادة استخدام المياه.

وقد قام الدكتور محمد عبد العاطي بمصاحبة الوزير الاثيوبى والوفد المرافق له لزيارة مركز التنبؤ والإدارة المركزية للرصد والاتصالات بالوزارة للتعرف على الجهود التي تبذلها مصر فى سبيل تحقيق أفضل استفادة من كمية المياه التى تصلها من نهر النيل الذي يعتبر المصدر الرئيسي للمياه.

ومن جانب آخر تم الالتقاء بالسيد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرياء و الطاقة و الوفد المرافق لسيادته حيث تم بحث أوجه التعاون مع الجانب الاثيوبى و عرض الخبرات المصرية فى مجال الطاقة الجديدة و المتجددة و التصنيع الكهربى و التدريب و رفع القدرات بالاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة فى هذا المجال.