الجمعة, 05 تشرين1/أكتوير 2018 10:30

-د/عبد العاطى : يتابع التكليفات الخاصة بتطوير وصيانة منشآت التحكم الرئيسية على نهر النيل

 

رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى.

-رفع كفاءة العاملين بالقطاع وتفعيل منظومة التشغيل الذاتى تماشياً مع سياسة الدولة نحو ترشيد الإنفاق الحكومى.

-هناك متابعة دورية للاطمئنان على استمرار جاهزية منشأت الرى "قناطر وخزانات".

-٤٠ مليون جنيه تكلفة الصيانه الدورية لنحو ٧٨ قنطرة علي نهر النيل وفروعه والرياحات والترع الرئييسية.

في اطار متابعة التكليفات الصادرة من الدكتور/ محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والرى لاجهزة الوزارة باستمرارية المتابعة والمرور الدورى  للتأكد من جاهزية منشأت التحكم المائية والهيدروليكية لضمان حسن سير وادارة منظومة توزيع المياه والاستمرار في تحسين الخدمات المقدمه من خلال استغلال كافة الامكانات المتاحة والاكتفاء الذاتى ونقلها لكافة قطاعات الدولة المستخدمه للمياه والمنتفعين .

تلقى الدكتور/ محمد عبدالعاطي تقريرأ حول ما يقوم به قطاع الخزانات والقناطر الكبرى على نهر النيل والرياحات والترع الرئيسية حيث افاد التقرير باستمرار المتابعات الدورية التى تؤكد الاطمئنان على جاهزية منشأت الرى من خزانات وقناطر وملحقاتها .

واورد التقرير قيام السيد المهندس أشرف حبيشى - رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى بافتتاح مشحمة سيارات ومعدات بمبنى الورش التابع لقناطر إسنا الجديدة وذلك لاغراض تفعيل منظومة التشغيل التشغيل الذاتى فى صيانة السيارات والمعدات التابعة للإدارة العامة لقناطر إسنا الجديدة، كذلك المرور في "نطاق قناطر اسنا" لتفقد أعمال إنشاء الأسوار الجارى تنفيذها حاليا لاستكمال منظومة تأمين القناطر والمنشآت الملحقة بها ولتنفيذ توجيهات الوزارة فى حماية المنشآت الهامة والأراضى التابعة لها من التعديات، فضلاً عن تفقد محطة مقننات البحوث المائية والتى تم انشاؤها لخدمة محافظات الصعيد بغرض دراسة المقننات المائية للمحاصيل المختلفه وكذا تفقد أعمال صيانة الاستراحات الحكومية التابعة للإدارة فى ضوء توجيهات معالى الوزير فى هذا الشأن .. كما تم المرور على بوابات مفيض القناطر للتأكد من جاهزيتها للتشغيل.

وفى تصريحات له اوضح حبيشي أن ما تم افتتاحه جاء بسواعد السادة العاملين والفنيين بقناطر إسنا الجديدة من خلال تسخير امكانيات الإدارة المتاحة فى أعمال التنفيذ وذلك تماشيا مع سياسة الدولة فى ترشيد الإنفاق الحكومى والحد من تكاليف إجراء مثل هذه الصيانات لدى جهات خارجية متخصصة واتجاه الوزارة إلى تفعيل منظومه التشغيل الذاتى واستغلال كافة الموارد المتاحه بالوزارة، وأشاد حبيشى بجهود السادة المهندسين والعاملين فى هذا الشأن وحثهم على استثمار كل ما هو متاح من امكانيات وخبرات لديهم لصالح العمل، مشيراً إلى ما يقوم به القطاع من تنمية ورفع قدرات العاملين كأحد المحاور الهامة لرفع لتحسين اداء العمل بجودة وكفاءة

وفى ذات السياق أشار حبيشي إلى اهمية القناطر الكبري المقامة علي نهر النيل وفروعه والرياحات والترع الرئيسيّة والتى تعد وسيلة التحكم في المياه بالأسلوب الذي يضمن الاستفادة من هذه المياه ووصولها لمناطق الاحتياج في الوقت والقدر من خلال منظومة أساسية تهدف الي التحكم الأمثل ف الثروة المائية وسبل تنميتها والمحافظة عليها تدار من خلال القناطر الرئيسيّة علي نهر النيل وفروعه والرياحات والترع الرئيسيّة وما يلحق بتلك القناطر من اهوسة ملاحية حديثة وطرق علوية ومحطات توليد كهرباء نظيفة بالاضافة الي اعمال الصيانة الدورية لضمان امان وسلامة تلك المنشآت الكبري وياتي ذلك حرصا علي سياسة وحسن إدارة وتوزيع المياه طبقا للاحتياجات المائية المطلوبة لأغراض الري والزراعة والشرب والملاحة والصناعة وكافة الاغراض الاخرى.

وأضاف أن القطاع مسؤول عن ٧٨ قنطرة علي نهر النيل وفروعه والرياحات والترع الرئييسية مشيراً إلى أن اعمال القطاع خلال العشر سنوات الاخيرة بلغت حوالي ١٠ مليارات من الجنيهات، وتبلغ تكلفة اعمال الصيانة الدورية سنويا حوالي ٤٠ مليون جنيه.

كما يقوم القطاع بتنفيذ أعمال المنظومة الأمنية المتكاملة من أسوار وكاميرات للقناطر الكبري حيث تم الانتهاء منها في قناطر نجع حمادي الجديدة وجاري العمل في قناطر اسيوط الحديدة وقناطر زفتي وقناطر، وفم ترعة الإسماعيلية الجديدة والقديمة وقنطرة فم العباسي وجاري البدء ف قنطرة وهويس دمياط بتكلفة تتعدي ٢٥٠ مليون جنيه.

وفى ذات السياق .. أكد الدكتور يسرى خفاجى المتحدث الرسمى باسم وزارة الموارد المائية والرى ان الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى يضع ضمن قائمة اولوياته تطوير وصيانة واعادة تاهيل منشآت التحكم المائية والهيدروليكية على نهر النيل والرياحات والترع الرئيسية فضلا عن كافة منشآت التحكم على المجارى المائية لما تمثله هذه المنشآت من أدوات لتحقيق محور الترشيد باستراتيجية الوزارة لتنمية الموارد المائية والرى 2050 والمعروفة باستراتيجية (٤ت).. وليس ادل على ذلك من قناطر أسيوط الجديدة.