الإثنين, 08 نيسان/أبريل 2019 10:49

د/ عبد العاطى يشارك فى أسبوع بيروت السابع للمياه

 

مشاركة السيد الدكتور/ محمد عبد العاطي – وزير الموارد المائية والري في فاعليات أسبوع بيروت السابع للمياه خلال الفترة من (8-10) إبريل 2019

 

- أكثر من 50% من سكان العالم يُعانون من نُدرة المياه.

- ثلثي أنهار العالم العابرة للحدود ليس هناك إدارة تشاركية بين دولها.

- النظر للتحديات المائية كفرص لابد من إستغلالها لتحقيق التعاون والتكامل والتفاهم الإقليمي بين الدول لتحقيق المنافع المشتركة.

 

يشارك السيد الدكتور/ محمد عبد العاطي – وزير الموارد المائية والري في فاعليات أسبوع بيروت السابع للمياه خلال الفترة من (8-10) إبريل 2019 بعنوان " مساهمات البحر المتوسط في أجندة 2030 للتنمية المستدامة" تحت رعاية الدكتورة/ ندي بستاني – وزيرة المياه والطاقة اللبنانية وبمشاركة الإتحاد الأوروبي، والمجلس العالمي للمياه، ومنظمة اليونسكو، والبنك الدولي والعديد من المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الاهتمام بالشأن المائي.

 

وقد تفضل السيد / الدكتور الوزير بإلقاء كلمة في الجلسة الافتتاحية وأعرب عن سعادته بالتواجد في حفل افتتاح اسبوع بيروت السابع للمياه ودعوته في هذا الحدث العظيم.

 وأكد سيادته علي أهمية المياه العذبة لاستمرار الحياه، وضرورة العمل للحفاظ عليها من التلوث، والهدر وأن الأهداف الإنمائية للقرن الحالي المتمثلة في توفير مياه الشرب الأمنة والنظيفة، وخدمات الصرف الصحي للجميع، وتحقيق الأمن الغذائي والطاقة للوصول للنمو الإقتصادي والاستقرار الإجتماعي المنشود لن يتحقق ما لم نُدير الموارد المتاحة بالشكل الصحيح.

 وأشار إلي أن أكثر من نصف سكان العالم يعانون من نُدرة المياه، وأن 90% من الكوارث الطبيعية مرتبطة بالمياه وحوالي ثلثي انهار العالم العابرة للحدود ليس لديها إدارة تشاركية.

 وفي ظل التغيرات المناخية الحالية وارتفاع درجات الحرارة نتيجة انبعاثات الغازات الناتجة عن التدخلات البشرية، فمن المتوقع إرتفاع في درجات الحرارة بين 1,4 درجة و5,8 درجة مئوية، خلال المائة عام القادمة مالم يتم أخذ التدابير اللازمة لمجابهة ذلك.

 واشار سيادته إلي إعتماد مصر بشكل شبه كلي علي مياه النيل التي تنبع خارج حدودها ونعاني من نُدرة للموارد المائية بالإضافة إلي إنعدام الأمن المائي الناتج عن إرتفاع منسوب مياه البحر وتسلل المياه المالحة إلي المياه الجوفية مما قد يؤدي إلي تآكل الدلتا.

 علاوة علي استيرادنا إلي ما يقارب 34 مليار متر مكعب مياه إفتراضية في شكل سلع ومنتجات زراعية وحيوانية، إلا أننا نري تلك التحديات كفرص لابد من استغلالها لتحقيق التعاون والتكامل والتفاهم الإقليمي بين الدول لتحقيق المنافع المشتركة .

 وأكد علي بذل كافة المجهودات لمواجهة تلك التحديات من خلال تنفيذ برامج تحسين كفاءة مياه الري وآليات إعادة تدوير المياه وإتباع تقنيات حديثة في الري والزراعة للعمل علي تحقيق الأمن الغذائي المصري.

  وأشار سيادته إلي وضع الدولة المصرية لإستراتيجية وطنية لعام 2050 للموارد المائية علي أربعة أعمده رئيسية وهي:

  • تحسين نوعية المياه
  • ترشيد كفاءة إستخدام المياه
  • تنمية الموارد المائية
  • تهيئة بيئة مواتيه لتحقيق ذلك

وقد ترأس السيد الدكتور  محمد عبد العاطى وزير الموار المائية والرى جلسه " المياة العابرة للحدود

ووجه سيادته الدعوة لكافة الوزراء والسفراء والحضور للمشاركة في أسبوع القاهرة الثاني للمياه المزمع عقده خلال الفترة من (20-24) أكتوبر 2019 لإثراء المناقشات والمشاركة الفعالة بأفكارهم وتجاربهم في هذا الحدث الهام.