السد العالي وخزان أسوان

أحد أعظم المشروعات الهندسية في القرن العشرين، ومن أهم ركائز إدارة الموارد المائية في مصر، بما وفره من حماية من الفيضانات والجفاف ودعم للزراعة والطاقة والتنمية.


3830 متر


طول السد عند القمة


169 مليار م³


السعة التخزينية لبحيرة السد عند منسوب 183 متر

image


من التخزين إلى إدارة النهر

جاء إنشاء السد العالي استجابة للتفاوت الكبير في إيراد نهر النيل من عام إلى آخر، بهدف تخزين المياه في سنوات الإيراد المرتفع والاستفادة منها خلال سنوات انخفاض الإيراد، بما يدعم استقرار منظومة المياه والتنمية في مصر.

حماية من الفيضانات

حماية الأراضي والمدن والمنشآت من أخطار الفيضانات العالية.

مواجهة الجفاف

توفير مخزون استراتيجي للمياه خلال سنوات انخفاض الإيراد.

استقرار الري

دعم التحول إلى الري المستديم واستقرار الاحتياجات المائية.


السد العالي بالأرقام

111 متر

ارتفاع السد فوق منسوب قاع نهر النيل

500 كم

طول بحيرة السد العالي

10 مليار

كيلووات ساعة تقريبًا من الطاقة الكهربائية سنويًا

200 مليون م³/يوم

تصرف مفيض السد لتصريف المياه عند ارتفاع المنسوب


رحلة بناء السد العالي

امتدت مراحل تنفيذ المشروع من الدراسات الأولى في خمسينيات القرن العشرين وحتى اكتماله وافتتاحه، ليصبح أحد أهم مشروعات البنية الأساسية في تاريخ مصر الحديث.

1952 – 1959

الدراسات الأولية، مراجعة التصميمات، وإبرام الاتفاقيات اللازمة لبدء تنفيذ المشروع.

1960

بدء تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع في 9 يناير 1960، وشملت أعمال التحويل والأنفاق والأساسات.

1964 – 1968

تحويل مياه النهر إلى قناة التحويل والبدء في تخزين المياه أمام السد، ثم اكتمال التخزين بالكامل عام 1968.

1970 – 1971

اكتمل المشروع في يوليو 1970، وتم الاحتفال بافتتاح السد العالي في 15 يناير 1971.


منظومة هندسية متكاملة

لا يقتصر السد العالي على جسم السد فقط، بل يضم منظومة متكاملة من المنشآت المائية ومحطة الكهرباء والأنفاق ومفيضات التحكم في المياه.

جسم السد

سد ركامي بطول 3830 متر عند القمة وارتفاع 111 متر فوق قاع النهر.

محطة الكهرباء

محطة لتوليد الطاقة الكهربائية من تدفق المياه عبر ستة أنفاق مزودة ببوابات للتحكم.

مفيض السد

تصريف المياه عند تجاوز منسوب التخزين الأقصى المقرر.


أثر السد العالي على التنمية

التنمية الزراعية

استصلاح الأراضي، زيادة الرقعة الزراعية، والتحول من الري الحوضي إلى الري المستديم ودعم الإنتاج الزراعي.

الطاقة والصناعة

توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لإدارة المصانع وإنارة المدن والقرى ودعم النشاط الصناعي.

الملاحة والثروة السمكية

المساهمة في تحسين الملاحة النهرية وزيادة الثروة السمكية من خلال بحيرة السد العالي.


حماية مصر من أخطار الجفاف والفيضانات

أثبت السد العالي دوره الاستراتيجي في مواجهة الظروف المائية المتباينة، من خلال الاستفادة من المخزون المائي في سنوات انخفاض الإيراد والتحكم في آثار الفيضانات العالية.

مواجهة سنوات الجفاف

خلال فترات انخفاض إيراد النيل تم الاعتماد على المخزون المائي ببحيرة السد لتعويض العجز في الإيراد الطبيعي.

الحماية من الفيضانات

ساهم السد في حماية مصر من أخطار الفيضانات العالية وتقليل الأضرار التي كانت قد تلحق بالأراضي والمنشآت.


التخزين المائي في بحيرة السد العالي

31.6 مليار م³

سعة التخزين الميت المخصصة للإطماء.

89.7 مليار م³

سعة التخزين التي تضمن متوسط تصرف سنوي يعادل 84 مليار م³ موزعة بين مصر والسودان.

47.7 مليار م³

سعة التخزين المخصصة للوقاية من الفيضانات.


مفيض توشكى

أحد عناصر منظومة الأمان المائي للسد العالي، ويستخدم لتصريف المياه الزائدة عند ارتفاع منسوب المياه أمام السد عن الحدود المحددة.

1981

تم إنشاء مفيض توشكى في نهاية عام 1981 كجزء من منظومة الحماية من أخطار الفيضانات العالية.

1996

دخلت المياه إلى مفيض توشكى لأول مرة في 15 نوفمبر 1996.


السد العالي… ذاكرة هندسية وأمان مائي وتنمية مستدامة

منظومة استراتيجية جمعت بين تخزين المياه والحماية من الفيضانات والجفاف وتوليد الطاقة ودعم الزراعة والتنمية، لتظل أحد أهم مكونات البنية الأساسية لإدارة الموارد المائية في مصر.